تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثة أوجه تغلظ بها مقالات الجهمية

[وتغلظ مقالاتهم من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن النصوص المخالفة لقولهم في الكتاب والسنة والإجماع كثيرة جدًا مشهورة، وإنما يردونها بالتحريف].

قوله رحمه الله: "وتغلظ مقالاتهم" أي: مقالة الجهمية التي هي نفي الأسماء والصفات، أو التعطيل للصفات.

وهو يبين هنا أن هذه المقالة من المقالات الكفرية، وهذا القول فرع عن قوله السابق: "ومقالات الجهمية هي من هذا النوع".

أي: من المقالات الكفرية التي لا يلزم أن يكون قائلها كافرًا، وهذا ما قرره في الأصل الثاني: أن المقالة قد تكون كفرًا، والقائل بها لا يلزم أن يكون كافرًا، وإنما يُكفر حيث عُلم قيام الحجة عليه.

شرح حديث الافتراق · الجزء ٩ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حديث الافتراقج ٩ · ص ٢