تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]39[ وعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (، رَضِي اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ. ] صحيح / صحيح سنن ابن ماجه للألباني، 632 (778) [.

سابع وعشرون: صلاة ركعتين تحية المسجد:

]40[ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ. ] متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 414 [.

ثامن وعشرون: الدعاء والابتهال إلى الله ما بين الآذان والإقامة:

]41[ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ اْلأَذَانِ وَاْلإِقَامَةِ. ] صحيح / صحيح سنن أبي داود للألباني، 521 [.

غريب الحديث: ( لا يُرد ): أي مستجاب

تاسع وعشرون: الحرص على الوقوف في الصف الأول:

سبق: ]34[ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ اْلأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ، لاَسْتَهَمُوا.

ويقف عن يمين الإمام أو خلفه، فإن فاته ذلك قصد القرب منه مهما أمكن، فإن للقرب من الإمام تأثيراً في سر الصلاة. ثم الدعاء بما ورد في هذا الحديث:

]42[ عن سعد بن أبي وقاص (، أن رجلاً جاء النبي ( وهو يصلي بنا، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين. فلما قضى النبي ( الصلاة، قال: من المتكلم آنفاً؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله. فقال (: إذاً يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله. ] صحيح ابن حبان، 4640 [.

يوم في حياة مسلم · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم في حياة مسلمص ١٤