تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]37[ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: لَقِيتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ، فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ (، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْت:ُ نَعَمْ. قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ، قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ. ] صحيح / صحيح سنن أبي داود للألباني، 466 [.

شرح الحديث: قال العلامة محمد شمس الحق آبادي في عون المعبود ( الجزء الأول، ص: 445 ): ( قال: أقط؟ ): الهمزة للاستفهام، وقط بمعنى حسب، قال عقبة لحيوة: أبلغك عني هذا القدر من الحديث فحسب؟ ( قلت: نعم ): قائل هذا حيوة. ( قال ): أي: عقبة. ( فإذا قال ): الرجل الداخل " للمسجد " ( ذلك ): الكلام. ( حفظ مني سائر اليوم ): وهذه الجملة من بقية الحديث الذي بلغك عني.

]38[ وعن أَبَي حُمَيْدٍ، أَوْ أَبَي أُسَيْدٍ اْلأَنْصَارِيَّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ (، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ. ] صحيح / صحيح سنن أبي داود للألباني، 465 [.

يوم في حياة مسلم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم في حياة مسلمص ١٣