((تدنست الأرض تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع ونقضوا الحكم ونكثوا العهد الأبدي فلذلك أكلت اللعنة الأرض))؟؟.
هذه اللعنات مسطورة في سفر التثنية يقول:
((وإن لم تسمع لصوت الرب إلهك حافظاً وصاياه وفرائضه التي أنا آمرك بها اليوم، ولم تعمل بها تأتي عليك هذه اللعنات كلها وتدركك؛ فتكون ملعوناً في المدينة، وملعوناً في البرية، وتكون ملعونة سلتك ومعجنك، وملعوناً ثمر بطنك وثمر أرضك ونتاج بقرك وغنمك، وتكون ملعوناً أنت في دخولك، وملعوناً أنت في خروجك، يرسل الرب عليك اللعنة والاضطراب والوعيد في كل ما تمتد عليه يدك وما تصنعه، حتى تبيد وتهلك سريعاً بسبب سوء أعمالك بعدما تركتني)).
وعلى مدى أربعة وعشرين فقرة تستمر هذه اللعنات في أسلوب لا نظير له ثم تختتم قائلاً:
((هذه اللعنات كلها تأتي عليك وتطاردك وتدركك حتى تبيد، لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي أمرك بها فتكون فيك آية وخارقة وفي نسلك للأبد)).
[28: 15 – 46]
وكما أن تلك النجاسة مزيجها اللعنة فإن الخزي قرينها ((كما يخزى السارق حين يضبط كذلك خزي بيت إسرائيل هم وملوكهم ورؤساؤهم وكهنتهم)).
[أرمياء 2: 26]