ونجاسة إسرائيل هذه تخرج من فوق كما تخرج من أسفل ولذلك قال أشعياء في سفره: ((أنا مقيم بين شعب نجس الشفاه)).
[6: 5]
وحتى بعد موتهم وطردهم من الأرض المقدسة تلاحقهم النجاسة، ففي عاموس:
((على بيت إسحاق هكذا قال الرب: إن امرأتك تزني في المدينة وبنيك وبناتك يسقطون بالسيف، وأرضك تقسم بالحبل، وتموت أنت في أرض نجسة، وإسرائيل يطرد من أرضه طرداً)).
[7: 17]
لقد فاقت في رجاستها وفواحشها ومظالمها أكثر الأمم نجاسة في التاريخ:
((صار إثم بنت شعبي "أورشليم" أعظم خطيئة من سدوم التي قُلِبت في لحظة ولم تمد إليها يد)).
[مراثي أرمياء 4: 6]
((إن سدوم أختك لم تصنع هي وتوابعها مثلما صنعت أنت وتوابعك)).
[المراثي 16: 48]
ومن أعظمها الوحشية والإفراط في سفك الدم ولهذا فحين يسأل حزقيال ربه ((أتهلك جميع بقية إسرئيل في صب غضبك على أورشليم؟)).
(لا حظوا قوله بقية إسرائيل).
يقول الرب: