تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - الوحش (إسرائيلي لكنه لا يبالي بيَهْوَه إله الأمة، ولا بالمسيَّا ((الموعود المنتظر)) رجاء الأمة، ولا حتى بالآلهة الباطلة التي طالما مالت إليها الأمة ... )).

3 - يتحالف الوحش مع ((رأس الإمبراطورية الرومانية ومركز القوة والسلطة العالمية)) (200).

4 - يجزم (بيتز) أن هذا الرئيس الروماني ليس أحداً من الأباطرة السابقين، بل هو الذي سيأتي عند قيام رجسة الخراب، التي تحدث عنها دانيال، وذكّر بها المسيح مرة أخرى، ويقول:

(من مواضع كثيرة في كلمة الله -أي الكتاب المقدس- يتبين أن العشرة الأسباط سيجتمعون في أورشليم بعد خلاصها وعتقها -أي قبل نزول المسيح- وهناك يحتملون نار الضيقة العظيمة في أشدها، بينما إسرائيل الذين رفضوا المسيح سيجتمعون إليها قبل ذلك). (ص 217) أي في يوم غضب الرب على الدولة الرجسة الذي سنعقد له فصلاً قادماً بعنوان ((يوم غضب الرب)).

مرة أخرى ينبغي أن نتذكّر أنه هلك قبل قيام دولة إسرائيل بكثير.

5 - حكومة الوحش ستكون ملحدة على النظام الغربي، لا على هدي الوحي بل هي من أكبر أسباب الإلحاد والظلام. يقول:

((في أوربا الغربية الوطن المختار للمدنية والحرية والاستنارة والتقدم كانت نتيجة تفاعل تلك المبادئ البشرية هي قيام حكومة الوحش ملتقى الطغيان والظلام والتعاسة والتجديف)) (ص 238).

6 - وتحت زعامة الوحش يقرر بيتز اعتماداً على مفهومه لرؤيا دانيال:

يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجبص ٧٤