تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1073- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (ح) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسَلَّمٍ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ إِمَامًا ، أَوْ خُلُّوا ؟ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعَتَمَةِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا ، فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَالَ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، قَالَ عَطَاءٌ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنِّي إِلَيْهِ أَنْظُرُ الآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى شَقِّ رَأْسِهِ ، فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً ، كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ كَمَا أُشَافِهُكَ فَبَدَّدَ عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ ، ثُمَّ وَضَعَهَا فَانْتَهَى أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ إِلَى مُقَدَّمِ الرَّأْسِ ، ثُمَّ ضَمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامَاهُ طَرَفَ الأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ ، ثُمَّ عَلَى الصُّدْغِ وَنَاحِيَةِ الْجَبِينِ لاَ يَقْصُرُ وَلاَ يَبْطُشُ إِلاَّ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ لاَ يصَلُّوا هَذِهِ الصَّلاةَ إِلاَّ كَذَلِكَ.

1074- وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ (ح) قَالَ سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَمْرٌو ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ , عَنْ سُفْيَانَ مُجَوَّدًا ، عَنْ عَمْرٍو ، عَن عَطَاءٍ ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ عِنْدِي خَطَأٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لأَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ بَشَّارٍ الرَّمَادِيَّ كَانَ ثِقَةً ، مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ سُفْيَانَ ، وَمِمَّنْ سَمِعَ قَدِيمًا مِنْهُ ، وَقَدْ بَيَّنَ أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ عَطَاءً.

وَكَذَلِكَ الشَّافِعِيُّ ، لَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ عَمْرٍو ، فَلَوْ كَانَ مُتَّصِلاً لأَدْخَلَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ (1) عِنْدِي فِي كِتَابِهِ ، وَلَمْ أَرَهُ أَدْخَلَهُ.

1- كنية الإمام مسلم بن الحجاج.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٧٨٢