تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- بَيَانُ إِبَاحَةِ لُبْسِ الثَّوْبِ ، الَّذِي فِيهِ الْعَلَمُ مِنَ الْحَرِيرِ ، وَالثَّوْبِ الْمَكْفُوفِ بِالدِّيبَاجِ.

8511- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ ، وَالصَّغَانِيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ , مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءً ثَلاثَةً : صَوْمُ رَجَبٍ كُلَّهُ ، وَمِيثَرَةَ الأُرْجُوَانِ ، وَالْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ ، فَقَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الأَبَدَ ؟ وَأَمَّا الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَدَّثَنِي ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَقُولُ : مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ، فَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الأُرْجُوَانِ ، فَهَذَا مِيثَرَةُ ابْنُ عُمَرَ ، فَأَرْجُو أَنْ تَرَاهَا ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى أَسْمَاءَ ، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ لَهَا لَبِنَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ ، وَفَرْجَاهَا مَكْفُوفَتَانِ بِهِ ، فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، كَانَ يَلْبَسُهَا ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا ، زَادَ النُّفَيْلِيُّ ، وَالصَّغَانِيُّ : فَقَبَضْتُهَا إِلَيَّ ، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا إِذَا اشْتَكَى ، وَنَسْتَشْفِي بِهَا.

8512- حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٦٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٦٣٢٥