تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7371- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، تَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ فَقَالُوا : وَمَا نَشْتَهِي ، وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شِئْنَا ؟ قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُمْ ، قَالَ : ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ ؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لاَ يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا ، قَالُوا : أَنْ تُرَدَّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا ، فَنُقَاتِلَ فِي سَبِيلِكَ ، فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَتْ لَهُمْ حَاجَةٌ تَرَكُوا.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٥٤٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٥٤٧٦