تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6035- حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أن حويصة ، ومحيصة ، وعبد الله بن سهل ، خرجوا إلى خيبر يمتارون منها ، فلما قدموا تفرقوا لحوائجهم ، فوجدوا عبد الله بن سهل مقتولا مطروحا في ساقية من سواقيهم ، فلما قدموا المدينة أتوا النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَتَكَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : كَبِّرْ ، قَالَ : فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ، أَوْ قَالَ مُحَيِّصَةُ : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ قَاتِلِكُمْ ، أَوْ صَاحِبِكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَحْضُرْ ، قَالَ : فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ؟ قَالَ : فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم.

6036- حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ (1) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، بِمِثْلِهِ.

6037- حَدَّثَنَا ابْنُ مِلْحَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ يَحْيَى : وَحَسِبْتُ قَالَ ، وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا قَالاَ : خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ تَفَرَّقَا .. ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.

تحرف في المطبوع إلى : "بشير عن يسار" والمثبت هو الصواب كما في الحديث التالي وانظر ترجته في "تهذيب الكمال" (4/187).

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٤٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٤٤٩٥