5- بَابُ الإبَاحَةِ لِمَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ وأُجهد فى مشيه أن يركب , والدليل على أن الحمل على النفس فوق طاقتها ، فيما لم يفرض عليها ليس من البر ، وأن النذر إذا لم يكن مسمى جاز فسخه.
5854- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، رَأَى رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ (1) ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ فَرَكِبَ.
5855- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ، وَالصَّغَانِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ.
(1) تحرف في المطبوع إلى "إِبْطَيْهِ" , وقال محققه أنه كذلك بالأصل , والحديث في "مسند عبد بن حميد"1201 , و"مسند أبي يعلى" 3842 , و"المنتقى" لابن الجارود 939 من طريق يزيد بن هارون به , كما أثبتناه.