تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5393- حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ بِالشَّامِ فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : أَبُو الأَشْعَثِ أَبُو الأَشْعَثِ ، فَأَوْسِعُوا لَهُ ، فَجَاءَ فَجَلَسَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا الأَشْعَثِ حَدِّثْ أَخَاكَ حَدِيثَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَقَالَ : كُنَّا فِي غَزَاةٍ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، فَغَنِمَ النَّاسُ غَنَائِمَ فِيهَا آنِيَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا أَنْ يَبِيعَهَا النَّاسَ فِي أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَتَبَايِعُوا بِهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ ، وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ ، إِلا سَوَاءً بِسَوَاءٍ عَيْنًا بِعَيْنٍ ، مِثْلاً بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ ، فَقَدْ أَرْبَى ، فَرَدَّ النَّاسُ مَا كَانُوا أَخَذُوا ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَامَ خَطِيبا فَقَالَ : أَلا مَا بَالُ رِجَالٍ يُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِأَحَادِيثَ قَدْ شَهِدْنَاهُ ، وَرَأَيْنَاهُ لَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُ ، فَقَامَ عُبَادَةُ ، فَأَعَادَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَنُحَدِّثَنَّ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَإِنْ رَغِمَ مُعَاوِيَةُ ، أَوْ قَالَ : كَرِهَ مُعَاوِيَةُ , وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَنْ لا أَصْحَبَهُ فِي جُنْدِهِ لَيْلَةً سَوْدَاءَ.

5394- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، بِإِسْنَادِهِ بِمَعْنَاهُ بِمِثْلِهِ ، إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ عَيْنا بِعَيْنٍ.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٤٠٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٤٠٤١