تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4171- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَمْرِو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لِزَيْدٍ : مَا أَجِدُ أَحَدًا مِنْ عِنْدِي مِنْكَ ، أَو أَوْثَقَ فِي نَفْسِي مِنْكَ ، ائْتِ زَيْنَبَ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ تُخَمِّرُ عَجِينَتَهَا ، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي حَتَّى مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا ، حِينَ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَذْكُرُهَا ، فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي ، وَنَكَصْتُ عَلَى عَقِبِي ، وَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَذْكُرُكِ قَالَتْ : مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا ، حَتَّى أُؤَامِرَّ رَبِّي فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ قَالَ أَنَسٌ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا أَطْعَمْنَا عَلَيْهَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ حَتَّى امْتَدَّ النَّهَارُ ، وَخَرَجَ النَّاسُ ، وَبَقِيَ رَهْطٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَتَبِعْتُهُ ، فَجَعَلَ يَتْبَعُ حُجَرَ نِسَائِهِ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ ؟ قَالَ : فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا ، أَوْ أُخْبِرَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَذَهَبْتُ أَدْخَلُ مَعَهُ ، فَأَلْقَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَنَزَلَ الْحِجَابُ ، وَوُعِظَ الْقَوْمُ بِمَا وُعِظُوا.

4172- حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لِزَيْدٍ : اذْهَبْ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ ، فَانْطَلَقَ زَيْدٌ إِلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ تَجْمَعُ عَجِينَتَهَا فَلَمَّا رَأَيْتُهَا مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَزَادَ : بِمَا وُعِظُوا بِهِ ﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ .. وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ..﴾.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٣١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٣١١٢