4163م - رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : بَنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلْتُ دَاعِيًا عَلَى الطَّعَامِ ، فَدَعَوْتُ فَيَجِيءُ قَوْمٌ ، فَيَأْكُلُونَ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، ثُمَّ دَعَوْتُ ، فَيَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، فَدَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ فَقَالَ : ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ وَإِنَّ زَيْنَبَ لَجَالِسَةٌ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالا وَبَقِيَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ ، وَخَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَانْطَلَقَ نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، قَالَتْ : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ ؟ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِنَّ ، فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ يَقُولُ لَهُنَّ مِثْلَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ ، وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّتْ عَائِشَةُ ثُمَّ جَاءَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَإِذَا الرَّهْطُ الثَّلاثَةُ فِي الْبَيْتِ يَتَحَدَّثُونَ ، وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم شَدِيدَ الْحَيَاءِ ، فَخَرَجَ مُنْطَلِقًا نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَمَا أَدْرِي أَخْبَرْتُهُ ، أَوْ أُخْبِرَ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا ، فَرَجَعَ حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ دَاخِلَةً وَأُخْرَى خَارِجَةً أَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٣١٠٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٣١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي