تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3903- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ جَاءَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ قَالُوا : كُلِّفْنَا مَا نُطِيقُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ : الصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ ، هَذَا مَا لاَ نُطِيقُ ، قَالَ : فَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ : ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ ، قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَلَمَّا ذَلَّتْ بِهِمَا أَلْسِنَتُهُمْ أَنْزَلَ اللَّهُ الَّتِي بَعْدَهَا : ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ، إِلَى قَوْلِهِ بِهِمَا : ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ ، إِلَى قَوْلِهِ : ﴿لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ ، قَالَ : لاَ أُؤَاخِذُكُمْ ﴿رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قَالَ : لاَ أُحَمِّلُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ قَالَ : غَفَرْتُ لَكُمْ وَرَحِمْتُكُمْ.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٢٩٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٢٩٠٤