تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3844- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ كُرْبُزَانَ (1) قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ (ح) وَحَدَّثَنَا ... وَأَبُو أُمَيَّةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ , فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ , فَقُمْنَا جَمِيعًا , فَدَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذَا قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : اقْرَأْ , ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ : اقْرَأْ , فَقَرَآ , فَقَالَ : أَحْسَنْتُمَا ، أَوْ أَصَبْتُمَا فَلَمَّا رَأَيْتُهُ حَسَّنَ شَأْنَهُمَا سَقَطَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا غَشِيَنِي ضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي , فَفِضْتُ عَرَقًا , فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا , وَقَالَ : يَا أُبَيُّ ، إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ قَالَ : فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ : يَا رَبِّ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي ، فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّانِيَةَ : أَنِ اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ ، قُلْتُ : يَا رَبِّ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي ، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَ : أَنِ اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا ، قُلْتُ : اللَّهُمُ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، اللَّهُمُ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، اللَّهُمُ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، وَأَخَّرْتُ الرَّابِعَةَ إِلَى يَوْمٍ يَحْتَاجُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

هَذَا لَفْظُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَمَّا لَفْظُ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفَا دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : ثُمَّ قَرَأَ هَذَا قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ ، وَقَالَ قُلْتُ : يَا رَبِّ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي ، وَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ أَنِ اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدٍّ ، أَوْ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ : اللَّهُمُ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، اللَّهُمُ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، اللَّهُمُ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، وَأَخَّرْتُ الرَّابِعَةَ إِلَى يَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ.

1- في المطبوع : "قربزان" بالقاف , وأشار محقق الكتاب في تعليقه على الحديث رقم (2839) إلى أنه كذلك في الأصل , ولكن صوبناه كُرْبُزَان , بالكاف , كما جاء في ترجمته في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (5/283) و"الثقات" لابن حبان (8/383) و "تبصير المنتبه" لابن حجر (3/1251) و"الألقاب" لابن حجر (2362).

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٢٨٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٢٨٦٤