37- بَابُ ذِكْرِ الأَخْبَارِ الْمُعَارِضَةِ لِلنَّهْيِ عَنِ الْمُتْعَةِ وَفَسْخِ الْحَجِّ وَالْجَمْعِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ ، وَأَنَّهَا عَامٌّ لاَ خَاصٌّ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْعُمْرَةَ وَاجِبَةٌ مَعَ الْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، وَأَنَّ التَّمَتُّعَ أَفْضَلُ مِنَ الإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ مَعَ سُوْقِ الْهَدْيِ ، وَإِثْبَاتِهَا وَأَنَّهَا غَيْرُ مَفْسُوْخَةٍ.
3358- حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : وَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَعَاتِهِ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : بِمَ أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ قَالَ : فَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا ، قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُتْعَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ : لِلأَبَدِ.
3359- وَحَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ (ح) وَحَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ جُرَيْجٍ فَأَثْبَتَهُ لِي قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا , فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَقَالَ : مُتْعَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ : بَلْ لِلأَبَدِ.