تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7- زِيَادَاتٌ فِي الاسْتِسْقَاءِ ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه.

2514- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ حَدَّثَتْهُ ، أَنَّ أَبَاهَا حَدَّثَهَا ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ وَادِيًا دَهْسًا لاَ مَاءَ فِيهِ ، وَسَبَقَهُ الْمُشْرِكُونَ إِلَى الْقُلابِ ، فَنَزَلُوا عَلَيْهَا ، وَأَصَابَ الْعَطَشُ الْمُسْلِمِينَ (1) ، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، وَنَجَمَ النِّفَاقُ ، فَقَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ : لَوْ كَانَ نَبِيًّا كَمَا يَزْعُمُ لاسْتَسْقَى لِقَوْمِهِ كَمَا اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَوَ قَالُوهَا ؟ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَسْقَيَكُمْ ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ جَلِّلْنَا سَحَابًا كَثِيفًا [قَصِيفًا دَلُوقًا حَلَوقًا ضَحُوكًا زِبْرِجًا] (2) تُمْطِرُنَا مِنْهُ رَذَاذًا قَطْقَطًا سَجْلا بُعَاقًا يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، فَمَا رَدَّ يَدَيْهِ مِنْ دُعَائِهِ حَتَّى أَظَلَّتْنَا (3) السَّحَابَةُ الَّتِي وَصَفْتُ ، تَتَلَوَّنُ فِي كُلِّ صِفَةٍ وَصَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنْ صِفَاتِ السَّحَابِ ، ثُمَّ أُمْطِرْنَا كَالْغُرُوبِ الَّتِي سَأَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَأَفْعَمَ السَّيْلُ الْوَادِي ، فَشَرِبَ النَّاسُ مِنَ الْوَادِي وَارْتَوَوْا.

1- في الأصل : المسلمون.

2- قال محققه : في المخطوط "دلونا خلونا ضحوكا ن برجاء" والمثبت من كنز العمال.

3- في المخطوط : أظللنا.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ١٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ١٨٦٠