21- الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يُوتِرُ خلف عائشة وهي نائمة , وعلى أنه كان إذا سجد سجد وليست هي بينه وبين القبلة.
1428- أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ (ح) وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَوْحٌ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ مَالِكٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلايَ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ ، وَإِذَا قَامَ مَدَدْتُهُمَا (1) ، قَالَتْ : وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.
1- في الأصل "قصدتهما" والتصويب من هامش الأصل.