تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولُ تعالى (إنَّ الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبيَّن لهم الهدى الشيطانُ سوَّل لهم وأملى لهم) (محمد 25). ويقول تعالى (وَمَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن نقيِّضُ له شيطاناً فهو له قرين * وإنَّهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنَّهم مهتدون) (الزخرف 36-37). ويقول تعالى (ولقد صدَّق عليهم إبليس ظنَّهُ فاتَّبعوه إلاَّ فريقاً من المؤمنين * وما كان له عليهم من سلطانٍ إلاَّ لنعلم من يؤمنُ بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ * قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرَّة في السموات ولا في الأرض وما لهم فيها من شِركٍ وما له منهم من ظهير) (سبأ 20 /22).

وإنّه لأمر يستوجب التفكير أنّه عندما نادى الله عزَّ وجلّ نبيّه موسى في الوادي المقدس طوى قال له (إنَّ الساعةَ آتيةٌ أكادُ أخفيها لتُجزى كل نفسٍ بما تسعى * فلا يصدنَّك عنها من لا يؤمن بها واتَّبع هواهُ فتردَّى) (طه 15-16). فهل كانت توجد بين بني إسرائيل جماعة تعبد يَهْوَه منذ ذلك الحين؟ أم أن ذلك كان تحذيراً لموسى عليه السلام مما سيقع في قابل الأيام؟

* * *

المصادر والمراجع

1. القرآن الكريم.

2. الكتاب المقدس، طبعة دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط، 1985.

3. الكتاب المقدس ـ كتب الشريعة الخمسة، دار المشرق، بيروت، 1987.

4. أبو الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمذاني، الاكليل ج1، تحقيق محمد بن علي الأكوع، منشورات المدينة، صنعاء، الطبعة الثالثة 1986.

5. د. إبراهيم أنيس وآخرون، المعجم الوسيط، دار الأمواج، بيروت، ط2، 1987.

6. أحمد سوسة، العرب واليهود في التاريخ.

7. أرنولد تويبني، مختصر دراسة للتاريخ، ترجمة فؤاد شبل، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1960.

8. أنيس فريحة، ملاحم وأساطير من أوغاريت، دار النهار، بيروت.

9. ايفان ليسنر، الماضي الحي، ترجمة شاكر سعيد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1981.

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢٢٢