تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظلمة المعاصي

ثم بعد ذلك المعاصي التي هي من الصغائر، فكل منها له ظلمة في القلب، وكلما ارتكب الإنسان شيئًا من المعاصي أظلم قلبه، وذهب شيء من النور الذي كان فيه حين كان تاركًا لهذه المعصية.

دروس للشيخ ياسر برهامي · الجزء ٢١ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ ياسر برهاميج ٢١ · ص ١٠