حَدَّثَ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَعْيَنَ رحمه الله قَال:
«رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ رحمه الله فَقُلْتُ: مَا صَنَعْت ٠٠؟
قَالَ رحمه الله: أَنَا مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَة» ٠
ـ بَعْضُ كَرَامَاتِه رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:
حَدَّثَ الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ عَن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن عَارِمٍ قَال:
«أَتَيْتُ أَبَا مَنْصُورٍ أَعُودُهُ، فَقَالَ لي: بَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ في هَذَا الْبَيْت، وَكَانَ هُنَا بُلْبُلٌ لاِبْني، فَقَال: مَا بَالُ هَذَا مَحْبُوسًَا؛ لَوْ خُلِّيَ عَنهُ؛ قُلْتُ: هُوَ لاِبْني، وَهُوَ يَهَبُهُ لَك؛ قَالَ رحمه الله: لاَ، وَلَكِن أُعْطِيهِ دِينَارًَا [أَيْ آخُذُهُ بِثَمَن] قَال: فَأَخَذَهُ رحمه الله فَخَلَّى عَنه،