حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ [١] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قال قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: وَضَعَ اللَّهُ عز وجل فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسَ فِتَنٍ، فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ يُصْبِحُ النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمِ. حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: جُعِلَ في هذه الأمة خمس (٣٢٨ ب) فِتَنٍ، فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، وَفِتْنَةٌ عَامَّةٌ، وَفِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، وَفِتْنَةٌ عَامَّةٌ، وَالسَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ الَّتِي يَكُونُ النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمِ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ [٢] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ الزَّبِيدِيِّ.
«وَعَنْ شَيْبَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ وَكَانَ ثِقَةً [لَا بَأْسَ بِهِ] قَاضِي الرَّيَّ» [٣] .
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قال: سمعت نمامة ابن عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيَّ وَذَكَرَ الْأَعْمَشَ أَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ لَيْسَ صَاحِبَ الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٤] قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ الْيَمَنِ أَجْدَرُ قَوْمٍ أَنْ يَمُوتَ أَحَدُكُمْ وَلَا يَدَعُ عَصَبَهُ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلشَّعْبِيِّ فَقَالَ: مَتَى سَمِعَهُ إِبْرَاهِيمُ؟ فأتيت إبراهيم
[١] حماد بن أسامة القرشي الكوفي.
[٢] شيبان بن عبد الرحمن النحويّ التميمي.
[٣] الخطيب: تاريخ بغداد ١٠/ ٤ وابن حجر: تهذيب التهذيب ٥/ ٢٨٦ والزيادة منهما.
[٤] النخعي.