تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا [١] .

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ [٢] وَيَلْبَسُ الْمَطَارِفَ وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ وَيَغْشَى السُّلْطَانَ، غَيْرَ أَنَّكَ كُنْتَ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ الْعَيْنِ [٣] .

حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ مُطَرِّفٌ: لَقَدْ كَادَ خَوْفُ النَّارِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ [٤] .

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ وَسَعِيدٌ [٥] قَالا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ [٦] حَدَّثَنَا غَيْلَانُ [٧] قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: صَلَاحُ قَلْبٍ وَصَلَاحُ عمل وصلاح نية [٨] .

حدثنا ابو النعمان ثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ:

إِنِّي إِنَّمَا وَجَدْتُ ابْنَ آدَمَ كَالشَّيْءِ الْمُلْقَى بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِشَهُ احْتَزَّهُ [٩] إِلَيْهِ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ [١٠] .

[١] أوردها ابن سعد من طريق مهدي بن ميمون أيضا (٧/ ١٤٣) وابو نعيم من طريق مهدي أيضا (الحلية ٢/ ٢٠٢) .

[٢] في الأصل يوجد «والبرنس» بعد «البرانس» وهي زائدة.

[٣] أوردها ابن سعد من طريق مهدي أيضا (٧/ ١٤٤) .

[٤] قارن بحلية الأولياء ٢/ ٢٠٢.

[٥] سعيد بن منصور بن شعبة ابو عثمان المروزي (تهذيب التهذيب ٤/ ٨٩) .

[٦] مهدي بن ميمون الازدي المعولي (تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٢٦) .

[٧] غيلان بن جرير.

[٨] أوردها ابو نعيم من طريق مهدي أيضا بلفظ «صلاح القلب بصلاح العمل بصلاح النية» (الحلية ٢/ ١٩٩) .

[٩] هكذا في الأصل ولم اتبينها.

[١٠] قارن بحلية الأولياء ٢/ ٢٠١ وفيها «فأن استشلاه- أي استنقذه- ربه نجاه» بدل «أن ينعشه احتزه» .

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٢ · ص ٨١