تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَدِمَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَكَانَ إِمَامَهُمْ.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَيْلَةُ الَّتِي أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ عليه السلام هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ.

حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أبا عبد [١] الله يقول: كان طلحة وزبيد [٢] [مُصَلَّاهُمَا وَاحِدٌ، وَكَانَ طَلْحَةُ عُثْمَانِيًّا وَزُبَيْدٌ عَلَوِيًّا، وَكَانَ طَلْحَةُ مِنَ الْخِيَارِ، وَلَا يَدْفَعُ زُبَيْدٌ عَنْ حُجَّتِهِ، وَكَانَ طَلْحَةُ يُحَرِّمُ السُّكْرَ، وَزُبَيْدٌ لَا يُحَرِّمُهُ] [٣] .

بَلَغَنِي عَنْ جَرِيرٍ [٤] أَنَّهُ ذَكَرَ أَحَادِيثَ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ فَقَالَ: اخْتَلَطَتْ عَلَيَّ فَلَمْ أَفْصِلْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَدِيثِ أَشْعَثَ [٥] حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا بَهْزٌ [٦] الْبَصْرِيُّ فَخَلَّصَهَا لِي فَحَدَّثْتُ بِهَا [٧] .

«حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْأَزْهَرِ [٨] قَالَ: كَانَ جَرِيرٌ [٩] إِذَا حَدَّثَ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ يَقُولُ: دِيبَاجُ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَنَّهَا مُرَقَّعٌ [١٠]، ثُمَّ كُنَّا نَتَذَاكَرُ بَيْنَنَا

[١] في الأصل «عبيد» والصواب ما أثبته وهو احمد بن حنبل.

[٢] زبيد بن الحارث اليامي (تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٠) .

[٣] الزيادة سقطت من الأصل واكملتها من ق ٢٥٦ أ.

[٤] الضبي.

[٥] أشعث بن سوار.

[٦] بهز بن أسد العمي (تهذيب التهذيب ١/ ٤٩٧) .

[٧] قارن بكتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ١/ ١٩٥.

[٨] ورد في الجزء الأول ص ١٧٢ «بشر بن أبي الأزهر» .

[٩] جرير بن عبد الحميد الضبي.

[١٠] في الأصل «مرقق» وهو تصحيف.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراقج ٢ · ص ٦٧٨