ومنهم: السائب بن مهجان
(٩٥ أ) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وهب أخبرني سعيد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ عَنِ السَّائِبِ بْنِ مِهْجَانٍ- مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ- ان عمر بن الخطاب حطب بِالشَّامِ خُطْبَةً يَأْثُرُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
وَأَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ تَكَفَّلَ بأرزاقكم، وكل ميسر به عمله الّذي كان عاملا. استعينوا الله عز وجل عَلَى أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّهُ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ.
وَمِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ
«حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا [أَبِي] أَبُو ضَمْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ السُّلَمِيُّ قَالَ: حدثني عبد الله بن أبي قيس [١] قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: رَأَيْتُ عَمُودًا مِنْ نُورٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي سَاطِعًا حَتَّى اسْتَقَرَّ بِالشَّامِ» [٢] .
وَمِنْهُمْ: ابْنُ السِّمْطِ
حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ [٣] قَالَ: حدثنا عبد الرحمن [٤] قال: حدثنا شعبة
[١] النصري الحمصي (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٥) .
[٢] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١/ ٩٨، وابن كثير: البداية والنهاية ٦/ ٢٢١ والزيادة منه و٨/ ٢٠ وسقط منه «أبي» قبل «قيس» .
[٣] بكر بن خلف.
[٤] ابن مهدي.