فالمصلحة المنضبطة بشروطها باب من أبواب الاجتهاد الفقهي ومصدر لمعالجة القضايا الدنيوية المسكوت عنها والمتروك أمرها لعموم الأمة؛ فهي من أهم طرق إنشاء القواعد والقوانين والنظم في مجال التشريع الشوروي بشروطه وضوابطه.(1)
إن سعة مصادر التشريع الشوروي ومرونتها - في هذا المجال الواسع للتشريع والتقنين - دليل على أن ممَّا تميزت به الشريعة الإسلامية عن غيرها صلاحيتها لمختلف الأزمنة والأمكنة والأحوال بما يحفظ لها قدسيتها وبما يمنح الإنسان المسلم حريةً كبيرةً في التأقلم مع جميع المستجدات في مجالات المجتمع كلها.
الخاتمة
(1) - فقه الأحكام. ص 337.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٠٥