وأساس العمل بالمصلحة جلب المنافع ودرء المفاسد وسدُّ الذرائع وضرورة استنباط أحكام جديدة لما يستحدث في الحياة من ضروب النشاط البشري بحسب تغير الزمان والمكان والأحوال(1)، لا سيما أن الشريعة قد تضمنت مصالح الناس في العاجل والآجل. قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ (2).
... ... ﴿ هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ (3).
(1) - السياسة الشرعية مصدر للتقنين، عبد الله القاضي. ص 135-189.
(2) - الأنبياء 107.
(3) - الجاثية 20.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٠٤