تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله - صلى الله عليه وسلم - : « ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم؛ فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم

وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه »(1).

لقد بيَّنت الشريعة أحكام قضايا وموضوعات معينة، ووضحتها بشكل واضح ودقيق، في حين تركت مساحات أخرى لم ترسم لها حدّاً معينا، وإنما أوكلت للمسلمين أمر تحديد ما يناسبها من أحكام لملء هذا الفراغ بما يلائم ظروف الزمان والمكان.(2)

(1) - سبق تخريجه.

(2) - الدولة ومنطقة الفراغ التشريعي. ص 5؛ ومجال الاجتهاد ومناطق الفراغ التشريعي. ص 7؛ ومدخل لمعرفة الإسلام، القرضاوي. ص 184؛ وفقه الأحكام السلطانية، الحمداوي.ص 304.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٧٣