من الغريب أن يكون الاجتهاد الفردي - في مثل هذه القضايا- أكثر مصداقيةً ومقبوليةً إذا ما توفرت في المجتهد الكفاءة العلمية والورع اللازم؛ إذ أن المجتهد - غير الرسمي - أبعد عن شبهة الوقوع تحت تأثير السلطة التي يجتهد في ظلها وبأمرها وإشرافها.
ويبدو أن حساسية مثل هذه القضايا، قد جعلت المجامع الفقهية تنصرف عنها إلى معالجة مسائل لا تثير ذلك القدر من الحساسية – وإِنْ كانت هي نفسها مهمةً وحيويةً - سواء على مستوى الأفراد أو الجماعة – مثل:
زراعة الأعضاء الإنسانية، والتلقيح الصناعي، وأطفال الأنابيب، والاستنساخ.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٦٥