تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تطورت المحاولات الفردية إلى مبادرات جماعية ورسمية تدعو إلى تطوير الفقه وإحياء حركة الاجتهاد، لكن من خلال الاجتهاد الجماعي الذي يمارسه الفقهاء بطريق الشورى اتقاءً لمحاذير الاجتهاد الفردي التي دعت كثيرين إلى المناداة بغلق باب الاجتهاد. (1)

ولعل أول من كتب في موضوع الاجتهاد الجماعي وضرورته لهذا العصر، الكاتب والمؤرخ رفيق بك العظم(2)

(1) - م.س. 1/249؛ والاجتهاد في التشريع الإسلامي، محمد سلام مدكور. مصر، دار النهضة العربية. ط:1. (1404هـ/1984م). ص 130.

(2) - وذلك قبل نصف قرن بكثير في رسالة صغيرة بعنوان: «قضاء الفرد وقضاء الجماعة». المدخل الفقهي العام. 1/251.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٥٩