فهذا هو نهج الإسلام في موضوع العقيدة الذي سار عليه الأئمة الفقهاء وسلف الأمة الصالح، واختاره أصحاب هذا الاتجاه طريقاً لهم مؤكدين: « أن مرض التصنيف الطائفي والتفريق وانتحال الألقاب، جعل البعض يطلقون عليهم "أهل السنة"، و"أهل السنة والجماعة"، و"السلفيين"، وهم يقبلون هذه الألقاب ويطلقونها على أنفسهم، في حين أن اسمهم الحقيقي "المسلمون"؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ (1). وقال - صلى الله عليه وسلم - : « ادعوا المسلمين بأسمائهم، بما أسماهم الله - عز وجل- :
(1) - البقرة 132.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٥٧