النخل" التي ورد ذكرها في كتب الصحاح؛ - وهي كما جاءت في صحيح مسلم(1) -: « قدم نبي الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يَأْبِرون النخل، يقولون يلقحون النخل، فقال: "ما تصنعون؟"، قالوا : "كنا نصنعه"، قال: "لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراً"، فتركوه، فنفضت أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له ، فقال: "إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأيي، فإنما أنا بشر"، قال عكرمة:
(1) - بشرح النووي. "باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره - صلى الله عليه وسلم - من معايش الدنيا على سبيل الرأي". بيروت، دار إحياء التراث العربي. ط: 3. 15/117.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٥