تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا...» (1).

- العقل: فقالوا: إن الله تعالى ذم - في القرآن الكريم - المنازعة والخلاف ونهى عن الفرقة فقال - عز وجل - : ﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ (2).

وسبب الاختلاف اشتباه الحق وعدم ظهوره، لانعدام العلم الذي يفرق بين الحق والباطل، والقياس يتضمن اشتباه الحق؛ لأنه من غير الله، فهو تشريع بشري، واللجوء إليه تشريع بغير ما أنزل الله بدليل قوله تعالى : {

(1) - سنن الدارقطني. 4/146.

(2) - آل عمران 106.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٣٦