ومن خلال ما استند إليه الظاهرية - في تأصيلهم لمذهبهم - تتجلى النزعة إلى الظاهر(1) بوضوح - سواء في تفسير نصوص القرآن والسنة أو في رفض الاحتجاج بمعظم الأدلة التبعية -؛ فقد ذهبوا إلى رفض ما سوى الكتاب والسنة وإجماع الصحابة مستدلين على ذلك بجملة من الأدلة أبرزها:
(1) - أبرز ما يميز هذا المذهب عن غيره أخذه بظواهر النصوص، وهذا الذي أعطى أصحابه اسم الظاهرية. المدرسة الظاهرية بالمشرق والمغرب، أحمد بكير محمود. دمشق، دار قتيبة. ط:1. (1411هـ/1991م).ص 21.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٣٣