والعملي. (1)
3 – استقدام القوات الأجنبية وتأسيس القواعد العسكرية الأمريكية في الحجاز والخليج والهجوم الأمريكي على أفغانستان والعراق؛ أعطى قوة دفع كبيرة ومبرراً مقنعاً لكثير من أتباعه حول النهج القتالي الذي سلكه هذا القسم من السلفية. (2)
(1) - لعل أهم من رفد الاتجاه السلفي المعارض قادة حركة "الجهاد" المصرية، وبعض قادة الهجرة والتكفير، وأتباع جماعة جهيمان المسؤولة عن أحداث الحرم.
(2) - يقول أحد دعاة السلفية الموالية ردّاً على المعارضين في هذا الشأن: « فحمى الله أعراض المسلمين، وردَّ كيد الباغين الحاسدين بفتاوى علمائنا وعلى رأسهم الإمامان عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين – رحمهما الله – التي خلاصتها الاستعانة بالكفار مقابل شيء من حطام الدنيا لرد عدوان باغ يريد إفساد الدنيا والدين، وعلى رأسه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. وحقا لما هجم البغاة ورد الله كيدهم أمنا في أوطاننا وإن كنا خسرنا غير قليل من حطام الدنيا، لكنه بمقابل ما هو أكثر من الدنيا ». كشف الشبهات العصرية عن الدعوة الإصلاحية السلفية، عبد العزيز بن ريس الريس. ص 13-14؛ و35 وما بعدها.