غير أن اسم السلفية أصبح ذا ارتباط وثيق بأتباع المذهب الحنبلي؛ لأن أغلب المذاهب الأخرى آثرت المنهج الأشعري في قضايا العقيدة، في حين ظل الحنابلة على المنهج السلفي في عدم تأويل الصفات.(1)
ولعل ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أبرز من انتصر لمذهب السلف، وأولى عناية كبيرةً بتقرير عقيدة السلف وصياغتها وتوضيحها انطلاقاً من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، ولقي في سبيل ذلك عنتاً كبيراً من المتصوفة والمتكلمين والفقهاء المنافسين
(1) - خطط المقريزي (كتاب المواعظ والاعتبار)، المقريزي، أبو العباس أحمد المقريزي. القاهرة ، مكتبة الثقافة العربية. (د.ت). 2/356-359.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨١٢