تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأهواء الضالة »(1).

أما الشهرستاني، فقد ذكرهم باسم أصحاب الحديث وصنفهم ضمن الصفاتية، مبرراً هذا التصنيف بقوله: « اعلم أن جماعةً كثيرةً من أهل السلف كانوا يثبتون لله تعالى صفات أزلية... لا يفرقون بين صفات الذات وصفات الفعل، بل يسوقون الكلام سوقاً واحداً، وكذلك يثبتون صفات خبرية، مثل اليدين والوجه، ولا يؤولون ذلك، إلا أنهم يقولون: هذه الصفات قد وردت في الشرع فنسميها صفات خبرية، ولما كانت المعتزلة ينفون الصفات، والسلف يثبتون، سُمي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة ».(2)

(1) - الفرق بين الفرق، عبد القاهر الإسفرائيني. ص 313-318.

(2) - الملل والنحل. الشهرستاني. ص 39.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨١١