تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرورة تطوير منهج الأصول القديم حتى يستجيب لتحديات العصر؛ فيحتفظ الفكر الإسلامي بشموليته وأصالته.(1)

وإذا كانت دعوة تطوير المنهج الأصولي مطلباً مقبولا بل ملحّاً، فإن أغلب ممثلي هذا الاتجاه قد اشتطوا في دعوتهم إلى تجاوز علم الأصول وما قدّمه من منهجية متميزة في فهم النصوص – قرآناً وسنةً – سعياً لمعرفة دلالاتها ومعانيها.

(1) - أزمة العقل المسلم. ص 75؛ وقضايا التجديد (نحو منهج أصولي)، الترابي. ص 189؛ و«نحو منهج جديد لدراسة علم أصول الفقه»، محمد الدسوقي. مجلة إسلامية المعرفة. ماليزيا، المعهد العالمي للفكر الإسلامي. السنة الأولى. العدد:3. (1996م). ص 111.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٩٤