تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي أراه أن الحساسية الشديدة لا تنشأ من تناول التراث بالنقد والدراسة الموضوعية، إذا كان المقصود بالتراث – فعلاً – ما سوى القرآن والسنة، ولكن الاعتراض ينشأ عندما يتم تناول مصدري التراث والفقه – الكتاب والسنة – بمنهج يفضي إلى تمييع حجيتهما وإبطال كثير من دلالات أحكامهما على الرغم من ادعاء التمسك بتلك الحجية.

المنهج المقترح للتعامل مع التراث:

اقترح منظرو «الأسلمة» منهجاً لتعاملهم مع التراث انطلاقاً من موقفهم المتمثل في:

عدم رفضه رفضاً مطلقاً كما هو شأن العلمانيين.

عدم أخذه على إطلاقه كما هو شأن «الماضويين» -حسب تعبيرهم -.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٨٩