يعمل بها وله أن يتخلى عنها...وبعضهم بزعم أن ما جاءت به السنة لا ينبغي أن يعمل به إلا بعد معرفة سائر ظروف وروده وأسباب ظهوره وسائر ما يمكن أن يكون له أثر في دلالته عندهم...» (1).
يدعو العلواني - بعد التغيير الجوهري لموقفه من السنة – إلى إيجاد «منهج ضابط ناظم» للتعامل مع السنة النبوية وقراءتها قراءة معرفية تخرج الأحاديث والسنن إلى ما أسماه دائرة المنهج بدل دائرة الجزئيات التي قد تحمل كثيراً من التناقضات. وانتهى إلى منهج جديد دعاه «منهج التأسي» بالرسول - صلى الله عليه وسلم - لا تقليده
(1) - حجية السنة، عبد الغني عبد الخالق. من التقديم للعلواني. ص 29-30.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٧١