تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمور في بعض أنواع القول النبوي وكيف؟ »(1).

ويبدو العلواني – هنا – مناقضا تماما لموقفه الأول عندما كتب تقديمه لكتاب حجية السنة وحمل بشدة على من يشككون في السنة حتى أنه وصفهم بقوله : «الجهلة المتعالمين والملاحدة المفسدين الذين يحاولون التفلت من السنة النبوية والتخلص من الأحكام الثابتة بها والبعد عن أضوائها وأنوارها، مرة بادعاء عدم حجية بعض أنواعها، ومرة بزعم أن ما ورد فيها – غير مبين للكتاب – فإن الناس غير مطالبين به ...، ومرة بأنها [أي السنة] لا تعدو أن تكون توجيهاً ونصائحَ وآداباً غير ملزمة، للمسلم أن

(1) - كيف نتعامل مع السنة. ص 12 (من التقديم).

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٧٠