تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنموذج آخر من النماذج التي يمكن تصنيفها في سياق الاتجاه العلماني وإنْ كان له ما يميزه عن كثير من العلمانيين، فالرجل مطلع على الفلسفة الغربية قديمها وحديثها، ومطلع على مجالات معرفية إسلامية متعددة، وقد نقد كثيراً من رواد الاتجاه العلماني الذين استعاروا مناهج الغرب وأدواته في دراسة التراث وتحليله(1) ، غير أنه وقع في أخطر مما نقد فيه غيره عندما قدم مشروعه الفكري الضخم وقصد به قراءة التراث قراءةً جديدةً سعياً لإعادة بنائه في ضوء هذه القراءة وهو ما سمَّاه: « التراث والتجديد » .

(1) - التراث والتجديد ، حسن حنفي . ص 25 .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧٣٧