- من الناحية الموضوعية :
1 – عند استعراض الطوفي للأدلة الشرعية ذكر تسعة عشر دليلا – ضمنها – المصالح مؤكدا أن أقواها النص والإجماع، إلا أنه - في سياق عرض ما ذهب إليه من أنه يجب تقديم رعاية المصالح على النص والإجماع – قفز إلى استنتاج أن المصلحة هي أقوى أدلة الشرع على الإطلاق ما دامت واجبة التقديم عليهما. وهذا ما لا يمكن أن يُوَافَقَ عليه؛ لأن الاستنتاج مبني - أساساً - على مقدمة خاطئة وافتراض غير صحيح؛ فلا تناقض أصلاً بين المصلحة الحقيقية والنص والإجماع، وليس مُسَلَّماً تقديم رعاية المصلحة على النص والإجماع.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧٣٢