تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعبدية يتحول الدين إلى مجرد شعارات ومبادئ لا جذور لها في الأرض، وبغير المجملات والكليات يكون تعاليم مبعثرةً لا توجِّهُ حياةً ولا تؤطِّرُ دولةً.(1)

7 – مسالك الكشف عن المقاصد:

بيَّن الشاطبي أن المنهج السليم – في الكشف عن المقاصد هو ما قعَّده من قواعد مهَّد لها السبيل علماء راسخون سبقوه إلى مراعاة النصوص وظواهرها وعدم إغفال المعاني والعلل.

وانتقد منهج الظاهرية الواقف عند حدود ظواهر النصوص، ومنهج الباطنية المفضي إلى إبطال الشريعة؛ إما بسبب التأويلات الباطلة أو المغالاة في الاعتماد على القياس. غير أن في ما اختاره من مسالك(2)

(1) - م.س.

(2) - وهي:

مجرد الأمر والنهي الابتدائيين التصريحيين.

اعتبار العلل في الأمر والنهي.

اعتبار المقاصد التابعة المؤكدة للمقاصد الأصلية.

تعرف المقاصد الشرعية من عدم الفعل لا من الفعل.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٧١٤