وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة } (1) وقوله تعالى: ﴿ ومِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾ (2) ؛ وكما جاء صريحاً في الحديث النبوي: « نحن أمة أميَّة لا نحسب ولا نكتب، الشهر هكذا، وهكذا، وهكذا، وقبض على إبهامه في الثالث »(3).
إن ما يقترحه أبو القاسم حمد -من وضع قاموس «أَلْسُني» خاص يضبط المفردات القرآنية – بدعوى المنهجية -، فتتحول كما يقول: « من مجرد كلام إلى مصطلحات دقيقة لا تعطي
(1) - الجمعة 2.
(2) - البقرة 78.
(3) - الحديث رواه الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما. المسند 2/122.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٦٣