وقوله تعالى: ﴿ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً ﴾ (1). أي: ضروباً وحالات مختلفة، من طور النطفة إلى طور الجنين إلى طور خروجه طفلاً إلى طور الصبا، إلى طور بلوغ الأشد إلى طور الشيخوخة وطروّ الموت على الحياة وطور البلى على الأجساد بعد الموت...كل ذلك والذات واحدةٌ، وفي هذا – ولا شك – تعريض بالكافرين لكفرهم نعمة الله عز وجل.(2)
(1) - نوح 13-14.
(2) - التحرير والتنوير. 29/201.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٤