تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذهب أبو القاسم حاج حمد إلى أبعد من ذلك في استخدامه مصطلح الجمع بين القراءتين محاولا إعطاءه بُعداً فلسفياً وصياغته صياغة نظرية، غير أنه أوغل في استعمال لغة فلسفية شابها كثير من التعقيد؛ مما جعل الفكرة غامضة مشوشة، وإيضاحها أمراً ذا صعوبات كثيرة.

يؤكد [أبو القاسم] أنه لا يقصد بالجمع بين القراءتين المفهوم التراثي، – يقول- : « العلاقة بين القرآن ككون مسطور والوجود ككون منثور انطلاقا من أن الله سبحانه لم يفرط في الكتاب من شيء، بحيث يتنزل النص - دائماً - على الواقع، في حين أن منهجنا يصعد بالواقع إلى النص، ويعيد قراءة النص قراءة إبستمولوجية ضمن شمولية

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٢٤