يتردد هذا المصطلح كثيراً لدى منظري «الأسلمة»، فهو أحد أركان نظريتهم وإنْ لم يستخدمه كلهم بمفهوم واحد. وأساس الفكرة ومرتكزها أن الكون يُعد كتاب الله المخلوق كما أن القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل وفي كلا الكتابين من الدلائل والمؤشرات ما يهدي إلى الآخر؛ فالجمع بين القراءتين - كما يقول المنظر -:« جمع بين كتاب منزل متلو معجز هو القرآن، وكتاب مخلوق مفتوح وهو هذا الخلق بدءاً من الإنسان»(1).
(1) - مقدمة في إسلامية المعرفة. ص 55؛ والجمع بين القراءتين قراءة الوحي وقراءة الكون، طه جابر العلواني. فرجينيا، المعهد العالمي للفكر الإسلامي. ط:1. (1996م). ص 11.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٢٣