التنظير العقدي إلا عقب أحداث طرأت على المجتمع الإسلامي خُرِقَتْ فيها المبادئ والمثل الإسلامية سواء في دائرة السلوك العملي الفردي أو السلوك العملي الاجتماعي العام؛ مما دعا بعض المسلمين إلى النظر في هذه الأحداث وتقويمها والرجوع إلى أصولها في العقيدة باعتبار أن قواعد السلوك إنما هي فروع لقواعد العقيدة، فلا تتم معالجتها إلا بمعالجة أصولها في العقيدة. (1)
(1) - الإيمان بالله وأثره في الحياة، عبد المجيد النجار. بيروت، دار الغرب الإسلامي.ط:1. (1997م) ص 17-18.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦١٦